الحديث ٢٣٨٥من قول الإمام مالك

قال مالك: لا يصلح مد زبد، ومد لبن، بمدي زبد. وهو مثل الذي وصفنا من التمر، الذي يباع صاعين من كبيس، وصاع من حشف، بثلاثة آصع من عجوة، حين قال لصاحبه: إن صاعين من كبيس، بثلاثة آصع من العجوة، لا يصلح. ففعل ذلك ليجيز بيعه. وإنما جعل صاحب اللبن، اللبن مع زبده ليأخذ فضل زبده على زبد صاحبه. حين أدخل معه اللبن.

اختلاف النسخ (٣)
  • في بعض النسخ «وصاعا» بدل «وصاع»
  • في بعض النسخ «اصوع» بدل «اصع»
  • في بعض النسخ «عجوة» بدل «العجوة»