الحديث ٢٩٨٢تابع لما قبله
قال: وذلك أن الرجل ربما كان يسعى على جميع القوم. ويؤدي عنهم كتابتهم. لتتم به عتاقتهم. فيعمد السيد إلى الذي يؤدي عنهم. وبه نجاتهم من الرق فيعتقه. فيكون ذلك عجزا لمن بقي منهم. وإنما أراد بذلك الفضل والزيادة لنفسه. فلا يجوز ذلك على من بقي منهم. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار، فهذا أشد الضرر».
اختلاف النسخ (١)
- في بعض النسخ «وهذا» بدل «فهذا»