حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الملك بن الحسن يعني الجاري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد، قال: سمعت عمارة بن حارثة الضمري، يحدث، عن عمرو بن يثربي الضمري، قال: شهدت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فكان فيما خطب به أن قال: " ولا يحل لامرئ من مال أخيه، إلا ما طابت به نفسه " قال: فلما سمعت ذلك قلت: يا رسول الله، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي، فأخذت منها شاة، فاجتزرتها، علي في ذلك شيء؟ قال: " إن لقيتها نعجة، تحمل شفرة وأزنادا، فلا تمسها " " هذا آخر مسند البصريين رضي الله عنهم " مسند الإمام أحمد بن حنبل (164-241ه) حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه وعلق عليه شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد سعيد اللحام الجزء الخامس والثلاثون اعتمدنا في تحقيق مسند الأنصار النسخ الخطية التالية: 1- نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزها (ظ5). 2- نسخة أخرى من المكتبة الظاهرية، ورمزها (ظ2). 3- نسخة المكتبة القادرية ببغداد، ورمزها (ق). 4- نسخة رمزنا لها ب (ر): وهي نسخة مصورة من الخزانة الحسنية في الرباط بالمغرب، نسخت سنة 1133 ه. والذي حصل لنا منها هو الجزء الأخير، ويبدأ بمسند الأنصار وينتهي بنهاية الكتاب. وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية بحاشية هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها، وما وقع فيها من سقط أو تحريف، ورمزنا إليها ب (م). الرموز المستعملة في زيادات عبد الله، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه. أو غيره: دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله. دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. ستأتي إحصائية الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة في الجزء الأخير من مسند الأنصار إن شاء الله.
الحديث ٢١٠٨٣هو كسابقه