الحديث ١٠٦٤من قول الإمام مالك

قال يحيى: سمعت مالكا يقول: الأمر الذي سمعت من أهل العلم؛ أن المريض إذا أصابه المرض الذي يشق عليه الصيام معه، ويتعبه، ويبلغ منه ذلك، فإن له أن يفطر. وكذلك المريض إذا اشتد عليه القيام في الصلاة، وبلغ منه بعذر ذلك من العبد، ومن ذلك ما لا تبلغ صفته. فإذا بلغ ذلك منه، صلى وهو جالس. ودين الله يسر. وقد أرخص للمسافر، في الفطر في السفر. وهو أقوى على الصيام من المريض. قال الله في كتابه: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة 2: 184 - 185] فأرخص الله للمسافر، في الفطر في السفر. وهو أقوى على الصيام من المريض. فهذا أحب ما سمعت إلي. وهو الأمر المجتمع عليه.

اختلاف النسخ (٧)
  • في بعض النسخ بعد «ويبلغ»: «ذلك»
  • في بعض النسخ بدون «ذلك»
  • في بعض النسخ «الذي» بدل «اذا»
  • في بعض النسخ بعد «منه»: «وما الله اعلم»
  • في بعض النسخ بدون «منه»
  • في بعض النسخ بعد «ارخص»: «الله»
  • في بعض النسخ «الصوم» بدل «الصيام»