المقدمة

العدد ٦٧٣. الصفحة ٢٧ من ٢٧.

الحديث ٦٥٢إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: قلت لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رحمه الله تعالى: لَوْ جَمَعْتَ النَّاسَ عَلَى شَيْءٍ؟ فَقَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا» قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْآفَاقِ وَإِلَى الْأَمْصَارِ: لِيَقْضِ كُلُّ قَوْمٍ، بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فُقَهَاؤُهُمْ "

اختلاف النسخ (٣)
  • في بعض النسخ «او الي» بدل «والي»
  • في بعض النسخ «ليقضي» بدل «ليقض»
  • في بعض النسخ «قيل» بدل «قلت»
الحديث ٦٥٣إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، عَنْ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَخْتَلِفُوا، فَإِنَّهُمْ لَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى شَيْءٍ، فَتَرَكَهُ رَجُلٌ، تَرَكَ السُّنَّةَ، وَلَوْ اخْتَلَفُوا فَأَخَذَ رَجُلٌ بِقَوْلِ أَحَدٍ، أَخَذَ بِالسُّنَّةِ»

خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي. المصدر: سنن الدارمي، ٦٥٣
الحديث ٦٥٤إسناده ضعيف لضعف الليث وهو ابن أبي سليم

أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا حَسَنٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «رُبَّمَا رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ، الرَّأْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ»

خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده ضعيف لضعف الليث وهو ابن أبي سليم. المصدر: سنن الدارمي، ٦٥٤
الحديث ٦٥٥إسناده جيد

أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، إِنَّ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ لِي: " إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ رَأْيًا، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ، قَالَ: عُثْمَانُ: «إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ، فَإِنَّهُ رَشَدٌ، وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ، فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ» قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَجْعَلُهُ أَبًا

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ بعد «حماد»: «هو»
الحديث ٦٥٦إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، قَالَ: «عَرَضْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ أَحَادِيثَ الْفِقْهِ، فَأَجَازَهَا لِي»

الحديث ٦٥٧إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ، بِسِهَامٍ «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا» قَالَ: نَعَمْ

الحديث ٦٥٨إسناده صحيح والحديث متفق عليه

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَسَمِعْتَ أَبَاكَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ؟» قَالَ: نَعَمْ

الحديث ٦٥٩إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ، بِحَدِيثٍ فَلَقِيتُهُ. فَقُلْتُ: " أُحَدِّثُ بِهِ عَنْكَ؟ قَالَ: أَوَ لَيْسَ إِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ؟ " وَسَأَلْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ, مِثْلَ ذَلِكَ.

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ بدون «وسالت ايوب السختياني مثل ذلك»
الحديث ٦٦١إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أنبأنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: " عَرَضْتُ عَلَيْهِ كِتَابًا فَقُلْتُ: أَرْوِيهِ عَنْكَ؟ " قَالَ: وَمَنْ حَدَّثَكَ بِهِ غَيْرِي

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ «ابا» بدل «انبانا»
الحديث ٦٦٢إسناده ضعيف لضعف داود بن عطاء

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، مَوْلَى الْمُزَنِيِّينَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ»

الحديث ٦٦٣إسناده ضعيف

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ»

الحديث ٦٦٤إسناده ضعيف لضعف داود بن عطاء

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ كَانَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، «يَرَى عَرْضَ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً» وَكَانَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ يَرَى ذَلِكَ

الحديث ٦٦٥إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَرَى الْعَرْضَ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً»

الحديث ٦٦٦إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، قَالَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ، يَقُولُ: يَقُومُ عَنْ يَسَارِهِ، فَحَدَّثْتُهُ عَنْ سُمَيْعٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَخَذَ بِهِ»

الحديث ٦٦٨الحديث صحيح متفق عليه

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: نَشَدَ عُمَرُ النَّاسَ أَسَمِعَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي الْجَنِينِ؟ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: قَضَى فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً. فَنَشَدَ النَّاسَ أَيْضًا. فَقَامَ الْمَقْضِيُّ لَهُ فَقَالَ: قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي بِهِ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَنَشَدَ النَّاسَ أَيْضًا، فَقَامَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَقُلْتُ: أَتَقْضِي عَلَيَّ فِيهِ فِيمَا لَا أَكَلَ، وَلَا شَرِبَ، وَلَا اسْتَهَلَّ، وَلَا نَطَقَ، أَنْ تُطِلَّهُ، فَهُوَ أَحَقُّ مَا يُطَلُّ، فهوى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ مَعَهُ، فَقَالَ «أَشِعْرٌ» فَقَالَ عُمَرُ لَوْلَا مَا بَلَغَنِي مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَجَعَلْتُهُ دِيَةً بَيْنَ دِيَتَيْنِ

اختلاف النسخ (٧)
  • في بعض النسخ بدون «فقلت»
  • في بعض النسخ «ابطله» بدل «تطله»
  • في بعض النسخ «بطل فهم» بدل «يطل فهوي»
  • في بعض النسخ بدون «اليه»
  • في بعض النسخ «سمع» بدل «اسمع»
  • في بعض النسخ بدون «بن شعبة»
  • في بعض النسخ «ابطله» بدل «ان تطله»
الحديث ٦٦٩إسناده صحيح

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ كَانَ سَلَّامٌ، يَذْكُرُ عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ، فَجَالِسْ غَيْرَهُ»

الحديث ٦٧٠إسناده صحيح قال: فلقيني طلق بن حبيب العنزي فقال: إنك علي كريم، وإنك من أهل بلد العين إليهم سريعة، وإني لست آمن عليك، قال: وإنك قلت قولا، هاهنا خلاف قول أهل البلد، ولست آمن، فقلت: وفي ذا اختلاف قال: «نعم عدتها من يوم يموت» فلقيت سعيد بن جبير فسألته فقال: «عدتها من يوم توفي» وسألت مجاهدا، فقال: «عدتها من يوم توفي» وسألت عطاء بن أبي رباح، فقال: «من يوم توفي» وسألت أبا قلابة فقال: «من يوم توفي» وسألت محمد بن سيرين، فقال: «من يوم توفي» قال: وحدثني نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «من يوم توفي» وسمعت عكرمة، يقول: «من يوم توفي» قال: وقال جابر بن زيد، «من يوم توفي» قال: وكان ابن عباس، يقول: «من يوم توفي» قال حماد، وسمعت ليثا، يحدث عن الحكم، أن عبد الله بن مسعود، قال: «من يوم توفي» قال: وقال علي،: «من يوم يأتيها الخبر» قال عبد الله بن عبد الرحمن، أقول: «من يوم توفي»

أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، قال: تذاكرنا بمكة، الرجل يموت، فقلت: " عدتها من يوم يأتيها الخبر لقول الحسن، وقتادة، وأصحابنا

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ بعد «يموت»: «عن امراته وياتيها الخبر»
خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده صحيح قال: فلقيني طلق بن حبيب العنزي فقال: إنك علي كريم، وإنك من أهل بلد العين إليهم سريعة، وإني لست آمن عليك، قال: وإنك قلت قولا، هاهنا خلاف قول أهل البلد، ولست آمن، فقلت: وفي ذا اختلاف قال: «نعم عدتها من يوم يموت» فلقيت سعيد بن جبير فسألته فقال: «عدتها من يوم توفي» وسألت مجاهدا، فقال: «عدتها من يوم توفي» وسألت عطاء بن أبي رباح، فقال: «من يوم توفي» وسألت أبا قلابة فقال: «من يوم توفي» وسألت محمد بن سيرين، فقال: «من يوم توفي» قال: وحدثني نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «من يوم توفي» وسمعت عكرمة، يقول: «من يوم توفي» قال: وقال جابر بن زيد، «من يوم توفي» قال: وكان ابن عباس، يقول: «من يوم توفي» قال حماد، وسمعت ليثا، يحدث عن الحكم، أن عبد الله بن مسعود، قال: «من يوم توفي» قال: وقال علي،: «من يوم يأتيها الخبر» قال عبد الله بن عبد الرحمن، أقول: «من يوم توفي». المصدر: سنن الدارمي، ٦٧٠
الحديث ٦٧١إسناده جيد

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ، فِي الْمُشَرَّكَةِ فَلَمْ يُشَرِّكْ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَشَرَّكَ، فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: «تِلْكَ عَلَى مَا قضيناه، وَهَذِهِ عَلَى مَا قَضَيْنَا»

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ «قضينا» بدل «قضيناه»
الحديث ٦٧٢إسناده ضعيف والحديث صحيح

أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ هُوَ ابْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مَالِكٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، مَوْلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " أَنْتَ رَسُولِي إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكُمْ السَّلَامَ، «وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ، وَلَا بِبَعْرَةٍ» قَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً: وَيَنْهَاكُمْ أَوْ يَأْمُرُكُمْ

اختلاف النسخ (٤)
  • في بعض النسخ «يعقوب بن ابراهيم ثنا روح ثنا حجاج الاسود بن منبه كان اهل العلم فيما مضي يضنون بعلمهم» بدل «ابو عاصم»
  • في بعض النسخ بدون «ابن جريج عن عبد الكريم هو ابن ابي المخارق عن الوليد بن مالك من عبد القيس عن محمد بن قيس مولي سهل بن حنيف عن سهل بن حنيف رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال له انت رسولي الي»
  • في بعض النسخ «الدنيا فيرغب اهل الدنيا في علمهم فيبذلون لهم دنياهم وان اهل العلم اليوم بذلوا علمهم لاهل الدنيا فزهد اهل الدنيا في علمهم فضنوا عليهم بدنياهم» بدل «مكة فقل ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرا عليكم السلام ويامركم ان لا تستنجوا بعظم ولا ببعرة قال ابو عاصم مرة وينهاكم او يامركم»
  • في بعض النسخ «يعقوب بن ابراهيم ثنا روح ثنا حجاج الاسود ابن منبه كان اهل العلم فيما مضي يضنون بعلمهم» بدل «ابو عاصم»
الحديث ٦٧٣إسناده مسلسل بالمجاهيل وكتب إليه: " إن موسى بن عمران: لما ورد ماء مدين، وجد عليها رعاء يسقون، ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما، فقالتا {لا نسقي، حتى يصدر الرعاء، وأبونا شيخ كبير، فسقى لهما، ثم تولى إلى الظل، فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير، فقير} [القصص: 24]، وذلك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه، ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء، وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما، أخبرتاه بالقصة، وبقوله، فقال أبوهما: - وهو شعيب - هذا رجل جائع، فقال لإحداهما: اذهبي فادعيه، فلما أتته، عظمته، وغطت وجهها، وقالت {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} [القصص: 25] فشق على موسى حين ذكرت: أجر ما سقيت لنا، ولم يجد بدا من أن يتبعها، إنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا، فلما تبعها، هبت الريح فجعلت تصفق ثيابها على ظهرها، فتصف له عجيزتها، وكانت ذات عجز، وجعل موسى يعرض مرة، ويغض أخرى، فلما عيل صبره، ناداها: يا أمة الله، كوني خلفي، وأريني السمت بقولك، فلما دخل على شعيب، إذ هو بالعشاء مهيأ، فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش. فقال له موسى: أعوذ بالله، فقال له شعيب: لم؟ أما أنت جائع؟ قال: بلى، ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما، وأنا من أهل بيت لا نبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا. فقال له شعيب: لا، يا شاب، ولكنها عادتي، وعادة آبائي، نقري الضيف، ونطعم الطعام، فجلس موسى، فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة، والدم، ولحم الخنزير، في حال الاضطرار أحل من هذه، وإن كان لحق في بيت المال، فلي فيها نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة "

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عمر بن الكميت، حدثنا علي بن وهب الهمداني، حدثنا الضحاك بن موسى، قال " مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة، فأقام بها أياما، فقال: هل بالمدينة أحد أدرك أحدا، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا له: أبو حازم. فأرسل إليه، فلما دخل عليه، قال له: يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟ قال: أبو حازم يا أمير المؤمنين، وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، قال: فالتفت سليمان إلى محمد بن شهاب الزهري، فقال: أصاب الشيخ وأخطأت، قال: سليمان يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: «لأنكم أخربتم الآخرة، وعمرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب»، قال: أصبت يا أبا حازم، فكيف القدوم غدا على الله؟ قال: «أما المحسن، فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء، فكالآبق يقدم على مولاه»، فبكى سليمان وقال: ليت شعري ما لنا عند الله؟ قال: «اعرض عملك على كتاب الله»، قال: وأي مكان أجده؟ قال: {إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيم} 14]، قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟ قال: أبو حازم «رحمة الله قريب من المحسنين»، قال له سليمان: يا أبا حازم، فأي عباد الله أكرم؟ قال: «أولو المروءة والنهى»، قال له سليمان: يا أبا حازم، فأي الأعمال أفضل؟ قال أبو حازم: «أداء الفرائض مع اجتناب المحارم»، قال سليمان: فأي الدعاء أسمع؟ قال أبو حازم: «دعاء المحسن إليه للمحسن»، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «للسائل البائس، وجهد المقل ليس فيها من ولا أذى»، قال: فأي القول أعدل؟ قال: «قول الحق عند من تخافه أو ترجوه»، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها»، قال: فأي المؤمنين أحمق؟ قال: «رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره»، قال له سليمان: أصبت، فما تقول فيما نحن فيه؟ قال: يا أمير المؤمنين، أو تعفيني؟ قال له سليمان: لا، ولكن نصيحة تلقيها إلي، قال: يا أمير المؤمنين، «إن آباءك قهروا الناس بالسيف، وأخذوا هذا الملك عنوة على غير مشورة من المسلمين، ولا رضا لهم حتى قتلوا منهم مقتلة عظيمة، فقد ارتحلوا عنها، فلو شعرت ما قالوه، وما قيل لهم؟» فقال له رجل من جلسائه: بئس ما قلت يا أبا حازم، قال أبو حازم: «كذبت، إن الله أخذ ميثاق العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه». قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح؟ قال: «تدعون الصلف، وتمسكون بالمروءة وتقسمون بالسوية»، قال له سليمان: كيف لنا بالمأخذ به؟ قال أبو حازم: «تأخذه من حله، وتضعه في أهله»، قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا، فتصيب منا ونصيب منك؟ قال: «أعوذ بالله»، قال له سليمان: ولم ذاك؟ قال: «أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة، وضعف الممات»، قال له سليمان: ارفع إلينا حوائجك؟ قال: «تنجيني من النار، وتدخلني الجنة»، قال سليمان: ليس ذاك إلي، قال أبو حازم: «فما لي إليك حاجة غيرها»، قال: فادع لي، قال أبو حازم: «اللهم إن كان سليمان وليك، فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان عدوك، فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى»، قال له سليمان: قط، قال أبو حازم: «قد أوجزت وأكثرت إن كنت من أهله، وإن لم تكن من أهله فما ينفعني أن أرمي عن قوس ليس لها وتر؟» قال له سليمان: أوصني. قال: " سأوصيك وأوجز: عظم ربك ونزهه، أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك ". فلما خرج من عنده، بعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه: أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير. قال: فردها عليه وكتب إليه: «يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا، أو ردي عليك بذلا، وما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟»

اختلاف النسخ (١٩)
  • في بعض النسخ بعد «جحيم»: «الانفطار»
  • في بعض النسخ بدون «يا ابا حازم»
  • في بعض النسخ بعد «او»: «ص»
  • في بعض النسخ «تعفني» بدل «تعفيني»
  • في بعض النسخ «التصلف» بدل «الصلف»
  • في بعض النسخ بعد «ولك»: «ص»
  • في بعض النسخ «بذل» بدل «بذلا»
  • في بعض النسخ بعد «واي»: «اية واي»
  • في بعض النسخ «اولوا» بدل «اولو»
  • في بعض النسخ «رضاهم» بدل «رضا لهم»
  • في بعض النسخ «اشعرت» بدل «شعرت»
  • في بعض النسخ «قالوا اوما» بدل «قالوه وما»
  • في بعض النسخ بدون «له»
  • في بعض النسخ بعد «يفقدك»: «من»
  • في بعض النسخ «قالوا» بدل «فقالوا»
  • في بعض النسخ بعد «حازم»: «يا امير المؤمنين»
  • في بعض النسخ بعد «الله»: «واي اية»
  • في بعض النسخ «اوتعفني» بدل «او تعفيني»
  • في بعض النسخ «قالوا» بدل «قالوه»
خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده مسلسل بالمجاهيل وكتب إليه: " إن موسى بن عمران: لما ورد ماء مدين، وجد عليها رعاء يسقون، ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما، فقالتا {لا نسقي، حتى يصدر الرعاء، وأبونا شيخ كبير، فسقى لهما، ثم تولى إلى الظل، فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير، فقير} [القصص: 24]، وذلك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه، ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء، وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما، أخبرتاه بالقصة، وبقوله، فقال أبوهما: - وهو شعيب - هذا رجل جائع، فقال لإحداهما: اذهبي فادعيه، فلما أتته، عظمته، وغطت وجهها، وقالت {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} [القصص: 25] فشق على موسى حين ذكرت: أجر ما سقيت لنا، ولم يجد بدا من أن يتبعها، إنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا، فلما تبعها، هبت الريح فجعلت تصفق ثيابها على ظهرها، فتصف له عجيزتها، وكانت ذات عجز، وجعل موسى يعرض مرة، ويغض أخرى، فلما عيل صبره، ناداها: يا أمة الله، كوني خلفي، وأريني السمت بقولك، فلما دخل على شعيب، إذ هو بالعشاء مهيأ، فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش. فقال له موسى: أعوذ بالله، فقال له شعيب: لم؟ أما أنت جائع؟ قال: بلى، ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما، وأنا من أهل بيت لا نبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا. فقال له شعيب: لا، يا شاب، ولكنها عادتي، وعادة آبائي، نقري الضيف، ونطعم الطعام، فجلس موسى، فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة، والدم، ولحم الخنزير، في حال الاضطرار أحل من هذه، وإن كان لحق في بيت المال، فلي فيها نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة ". المصدر: سنن الدارمي، ٦٧٣
الحديث ٦٧٤إسناده مظلم

أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيِّ، أنبأنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ اعْمَلْ بِعِلْمِكَ، وَأَعْطِ فَضْلَ مَالِكَ، وَاحْبِسْ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِكَ، إِلَّا بِشَيْءٍ مِنْ الْحَدِيثِ يَنْفَعُكَ عِنْدَ رَبِّكَ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الَّذِي عَلِمْتَ ثُمَّ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ قَاطِعٌ حُجَّتَكَ، وَمَعْذِرَتَكَ عِنْدِ رَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، إِنَّ الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، لَيَشْغَلُكَ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، لَا تَكُونَنَّ قَوِيًّا فِي عَمَلِ غَيْرِكَ، ضَعِيفًا فِي عَمَلِ نَفْسِكَ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، لَا يَشْغَلَنَّكَ الَّذِي لِغَيْرِكَ عَنْ الَّذِي لَكَ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، عظم الْعُلَمَاءَ، وَزَاحِمْهُمْ وَاسْتَمِعْ مِنْهُمْ، وَدَعْ مُنَازَعَتَهُمْ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، عَظِّمْ الْعُلَمَاءَ لِعِلْمِهِمْ، وَصَغِّرْ الْجُهَّالَ لِجَهْلِهِمْ، وَلَا تُبَاعِدْهُمْ، وَقَرِّبْهُمْ وَعَلِّمْهُمْ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، لَا تُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ فِي مَجْلِسٍ، حَتَّى تَفْهَمَهُ، وَلَا تُجِبْ امْرَأً فِي قَوْلِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مَا قَالَ لَكَ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، لَا تَغْتَرَّ بِاللَّهِ، وَلَا تَغْتَرَّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّ الْغِرَّةَ بِاللَّهِ تَرْكُ أَمْرِهِ، وَالْغِرَّةَ بِالنَّاسِ اتِّبَاعُ أَهْوَائِهِمْ، وَاحْذَرْ مِنْ اللَّهِ، مَا حَذَّرَكَ مِنْ نَفْسِهِ، وَاحْذَرْ مِنْ النَّاسِ فِتْنَتَهُمْ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، إِنَّهُ لَا يَكْمُلُ ضَوْءُ النَّهَارِ إِلَّا بِالشَّمْسِ، كَذَلِكَ لَا تَكْمُلُ الْحِكْمَةُ إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ الزَّرْعُ، إِلَّا بِالْمَاءِ وَالتُّرَابِ، كَذَلِكَ لَا يَصْلُحُ الْإِيمَانُ، إِلَّا بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، كُلُّ مُسَافِرٍ مُتَزَوِّدٌ، وَسَيَجِدُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى زاد، مَا تَزَوَّدَ، وَكَذَلِكَ سَيَجِدُ كُلُّ عَامِلٍ إِذَا ما احْتَاجَ إِلَى عَمَلِهِ فِي الْآخِرَةِ، مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا، يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَحُضَّكَ عَلَى عِبَادَتِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ لَكَ كَرَامَتَكَ عَلَيْهِ، فَلَا تَحَوَّلَنَّ إِلَى غَيْرِهِ، فَتَرْجِعَ مِنْ كَرَامَتِهِ إِلَى هَوَانِهِ. يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ، إِنَّكَ إِنْ تَنْقُلْ الْحِجَارَةَ وَالْحَدِيدَ، أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لَا يَعْقِلُ حَدِيثَكَ، وَمَثَلُ الَّذِي يُحَدِّثُ مَنْ لَا يَعْقِلُ حَدِيثَهُ، كَمَثَلِ الَّذِي يُنَادِي الْمَيِّتَ، وَيَضَعُ الْمَائِدَةَ لِأَهْلِ الْقُبُورِ»

اختلاف النسخ (٨)
  • في بعض النسخ «هواهم» بدل «اهوائهم»
  • في بعض النسخ «زاده» بدل «زاد»
  • في بعض النسخ بدون «ما»
  • في بعض النسخ «يقبل» بدل «يعقل»
  • في بعض النسخ «سيشغلك» بدل «ليشغلك»
  • في بعض النسخ «جالس» بدل «عظم»
  • في بعض النسخ «يتزود» بدل «تزود»
  • في بعض النسخ زيادة في آخره: «رسالة عباد بن عباد الخواص الشامي»
الحديث ٦٧٥إسناده ضعيف عبد الملك بن سليمان الأنطاكي مجهول

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ أَبِي عُتْبَةَ، قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، " اعْقِلُوا، وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ، قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ، بِالتَّعَمُّقِ فيما هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ، عَنْ الِانْتِفَاعِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى صَارَ عَنْ ذَلِكَ سَاهِيًا، وَمِنْ فَضْلِ عَقْلِ الْمَرْءِ، تَرْكُ النَّظَرِ فِيمَا لَا نَظَرَ فِيهِ، حَتَّى لَا يَكُونَ فَضْلُ عَقْلِهِ، وَبَالًا عَلَيْهِ فِي تَرْكِ مُنَافَسَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، أَوْ رَجُلٍ شُغِلَ قَلْبُهُ بِبِدْعَةٍ، قَلَّدَ فِيهَا دِينَهُ، رِجَالًا دُونَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَوْ اكْتَفَى بِرَأْيِهِ فِيمَا لَا يَرَى الْهُدَى إِلَّا فِيهَا، وَلَا يَرَى الضَّلَالَةَ إِلَّا بِتَرْكِهَا، يَزْعُمُ أَنَّهُ أَخَذَهَا مِنْ الْقُرْآنِ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى فِرَاقِ الْقُرْآنِ. أَفَمَا كَانَ لِلْقُرْآنِ حَمَلَةٌ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ أَصْحَابِهِ يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ، وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ؟ وَكَانُوا مِنْهُ عَلَى مَنَارٍ كَوَضَحِ الطَّرِيقِ، وكان الْقُرْآنُ إِمَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِمَامًا لِأَصْحَابِهِ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ أَئِمَّةً، لِمَنْ بَعْدَهُمْ رِجَالٌ مَعْرُوفُونَ مَنْسُوبُونَ فِي الْبُلْدَانِ، مُتَّفِقُونَ فِي الرَّدِّ عَلَى أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، مَعَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنْ الِاخْتِلَافِ، وَتَسَكَّعَ أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ بِرَأْيِهِمْ فِي سُبُلٍ مُخْتَلِفَةٍ جَائِرَةٍ عَنْ الْقَصْدِ، مُفَارِقَةٍ لِلصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، فَتَوَّهَتْ بِهِمْ أَدِلَّاؤُهُمْ فِي مَهَامِهَ مُضِلَّةٍ، فَأَمْعَنُوا فِيهَا مُتَعَسِّفِينَ فِي تِيهِهِمْ. كُلَّمَا أَحْدَثَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ بِدْعَةً فِي ضَلَالَتِهِمْ، انْتَقَلُوا مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَطْلُبُوا أَثَرَ السابقين، وَلَمْ يَقْتَدُوا بِالْمُهَاجِرِينَ. وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ، اتَّقُوا اللَّهَ وَمَا حَدَثَ فِي قُرَّائِكُمْ، وَأَهْلِ مَسَاجِدِكُمْ، مِنْ الْغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْمَشْيِ بَيْنَ النَّاسِ بِوَجْهَيْنِ، وَلِسَانَيْنِ، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي النَّارِ، يَلْقَاكَ صَاحِبُ الْغِيبَةِ، فَيَغْتَابُ عِنْدَكَ مَنْ يَرَى أَنَّكَ تُحِبُّ غِيبَتَهُ، وَيُخَالِفُكَ إِلَى صَاحِبِكَ، فَيَأْتِيهِ عَنْكَ بِمِثْلِهِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَصَابَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَاجَتَهُ، وَخَفِيَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا أُتِيَ بِهِ عِنْدَ صَاحِبِهِ، حُضُورُهُ عِنْدَ مَنْ حَضَرَهُ حُضُورُ الْإِخْوَانِ، وَغَيْبَتُهُ عن مَنْ غَابَ عَنْهُ غَيْبَةُ الْأَعْدَاءِ، مَنْ حَضَرَ مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ الْأَثَرَةُ، وَمَنْ غَابَ مِنْهُمْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُرْمَةٌ، يَفْتِنُ مَنْ حَضَرَهُ بِالتَّزْكِيَةِ، وَيَغْتَابُ مَنْ غَابَ عَنْهُ بِالْغِيبَةِ، فَيَا لَعِبَادَ اللَّهِ أَمَا فِي الْقَوْمِ مِنْ رَشِيدٍ، وَلَا مُصْلِحٍ به يَقْمَعُ هَذَا عَنْ مَكِيدَتِهِ، وَيَرُدُّهُ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ؟ بَلْ عَرَفَ هَوَاهُمْ فِيمَا مَشَى بِهِ إِلَيْهِمْ، فَاسْتَمْكَنَ مِنْهُمْ وَأَمْكَنُوهُ مِنْ حَاجَتِهِ، فَأَكَلَ بِدِينِهِ مَعَ أَدْيَانِهِمْ، فَاللَّهَ اللَّهَ، ذُبُّوا عَنْ حُرَمِ أعيانكم، وَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ، إِلَّا مِنْ خَيْرٍ، وَنَاصِحُوا اللَّهَ فِي أُمَّتِكُمْ إِذْ كُنْتُمْ حَمَلَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّ الْكِتَابَ لَا يَنْطِقُ حَتَّى يُنْطَقَ بِهِ، وَإِنَّ السُّنَّةَ لَا تَعْمَلُ حَتَّى يُعْمَلَ بِهَا، فَمَتَى يَتَعَلَّمُ الْجَاهِلُ إِذَا سَكَتَ الْعَالِمُ، فَلَمْ يُنْكِرْ مَا ظَهَرَ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِمَا تُرِكَ؟ وَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ. اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ رَقَّ فِيهِ الْوَرَعُ، وَقَلَّ فِيهِ الْخُشُوعُ، وَحَمَلَ الْعِلْمَ مُفْسِدُوهُ، فَأَحَبُّوا أَنْ يُعْرَفُوا بِحَمْلِهِ، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَتِهِ، فَنَطَقُوا فِيهِ بِالْهَوَى، لَمَّا أَدْخَلُوا فِيهِ مِنْ الْخَطَإِ، وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ عَمَّا تَرَكُوا مِنْ الْحَقِّ إِلَى مَا عَمِلُوا بِهِ مِنْ بَاطِلٍ، فَذُنُوبُهُمْ ذُنُوبٌ لَا يُسْتَغْفَرُ مِنْهَا، وَتَقْصِيرُهُمْ تَقْصِيرٌ لَا يُعْتَرَفُ بِهِ، كَيْفَ يَهْتَدِي الْمُسْتَدِلُّ الْمُسْتَرْشِدُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟ أَحَبُّوا الدُّنْيَا، وَكَرِهُوا مَنْزِلَةَ أَهْلِهَا، فَشَارَكُوهُمْ فِي الْعَيْشِ، وَزَايَلُوهُمْ بِالْقَوْلِ، وَدَافَعُوا بِالْقَوْلِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ أَنْ يُنْسَبُوا إِلَى عَمَلِهِمْ، فَلَمْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا انْتَفَوْا مِنْهُ، وَلَمْ يَدْخُلُوا فِيمَا نَسَبُوا إِلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ، لِأَنَّ الْعَامِلَ بِالْحَقِّ مُتَكَلِّمٌ وَإِنْ سَكَتَ. وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ، وَلَكِنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَمِّهِ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ لِي، جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا وَوَقَارًا، وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا، كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} 5]. كُتُبًا. وَقَالَ: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} 63] قَالَ: الْعَمَلُ بِمَا فِيهِ، وَلَا تَكْتَفُوا مِنْ السُّنَّةِ، بِانْتِحَالِهَا بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا، فَإِنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا، كَذِبٌ بِالْقَوْلِ مَعَ إِضَاعَةِ العلم، وَلَا تَعِيبُوا بِالْبِدَعِ تَزَيُّنًا بِعَيْبِهَا، فَإِنَّ فَسَادَ أَهْلِ الْبِدَعِ، لَيْسَ بِزَائِدٍ فِي صَلَاحِكُمْ، وَلَا تَعِيبُوهَا بَغْيًا عَلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ الْبَغْيَ مِنْ فَسَادِ أَنْفُسِكُمْ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلطَّبِيبِ أَنْ يُدَاوِيَ الْمَرْضَى بِمَا يُبَرِّئُهُمْ وَيُمْرِضُهُ، فَإِنَّهُ إِذَا مَرِضَ، اشْتَغَلَ بِمَرَضِهِ عَنْ مُدَاوَاتِهِمْ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَلْتَمِسَ لِنَفْسِهِ الصِّحَّةَ، لِيَقْوَى بِهِ عَلَى عِلَاجِ الْمَرْضَى. فَلْيَكُنْ أَمْرُكُمْ فِيمَا تُنْكِرُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ نَظَرًا مِنْكُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَنَصِيحَةً مِنْكُمْ لِرَبِّكُمْ، وَشَفَقَةً مِنْكُمْ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، وَأَنْ تَكُونُوا مَعَ ذَلِكَ بِعُيُوبِ أَنْفُسِكُمْ، أَعْنَى مِنْكُمْ بِعُيُوبِ غَيْرِكُمْ، وَأَنْ يستفطم بَعْضُكُمْ بَعْضًا النَّصِيحَةَ، وَأَنْ يَحْظَى عِنْدَكُمْ مَنْ بَذَلَهَا لَكُمْ وَقَبِلَهَا مِنْكُمْ، وَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي، تُحِبُّونَ أَنْ تَقُولُوا فَيُحْتَمَلَ لَكُمْ، وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ مِثْلُ الَّذِي قُلْتُمْ، غَضِبْتُمْ. تَجِدُونَ عَلَى النَّاسِ فِيمَا تُنْكِرُونَ مِنْ أُمُورِهِمْ، وَتَأْتُونَ مِثْلَ ذَلِكَ أفلا تُحِبُّونَ أَنْ يؤخذ عَلَيْكُمْ؟ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ وَرَأْيَ أَهْلِ زَمَانِكُمْ، وَتَثَبَّتُوا قَبْلَ أَنْ تَكَلَّمُوا، وَتَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ تَعْمَلُوا، فَإِنَّهُ يَأْتِي زَمَانٌ يَشْتَبِهُ فِيهِ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ، وَيَكُونُ الْمَعْرُوفُ فِيهِ مُنْكَرًا، وَالْمُنْكَرُ فِيهِ مَعْرُوفًا، فَكَمْ مِنْ مقترب إِلَى اللَّهِ بِمَا يُبَاعِدُهُ، وَمُتَحَبِّبٍ إِلَيْهِ بِمَا يبغضه عَلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا} 8]، الْآيَةَ، فَعَلَيْكُمْ بِالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، حَتَّى يَبْرُزَ لَكُمْ وَاضِحُ الْحَقِّ بِالْبَيِّنَةِ فَإِنَّ الدَّاخِلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُ بِغَيْرِ عِلْمٍ آثِمٌ، وَمَنْ نَظَرَ لِلَّهِ، نَظَرَ اللَّهُ لَهُ. عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَأْتَمُّوا بِهِ، وَأُمُّوا بِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِطَلَبِ أَثَرِ الْمَاضِينَ، فِيهِ، وَلَوْ أَنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ لَمْ يَتَّقُوا زَوَالَ مَرَاتِبِهِمْ، وَفَسَادَ مَنْزِلَتِهِمْ، بِإِقَامَةِ الْكِتَابِ وَتِبْيَانِهِ مَا حَرَّفُوهُ وَلَا كَتَمُوهُ، وَلَكِنَّهُمْ لَمَّا خَالَفُوا الْكِتَابَ بِأَعْمَالِهِمْ، الْتَمَسُوا أَنْ يَخْدَعُوا قَوْمَهُمْ عَمَّا صَنَعُوا، مَخَافَةَ أَنْ تَفْسُدَ مَنَازِلُهُمْ، وَأَنْ يَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ فَسَادُهُمْ، فَحَرَّفُوا الْكِتَابَ بِالتَّفْسِيرِ، وَمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا تَحْرِيفَهُ، كَتَمُوهُ، فَسَكَتُوا عَنْ صَنِيعِ أَنْفُسِهِمْ إِبْقَاءً عَلَى مَنَازِلِهِمْ، وَسَكَتُوا عَمَّا صَنَعَ قَوْمُهُمْ مُصَانَعَةً لَهُمْ، وَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، ليبيننه لِلنَّاسِ وَلَا يكتمونه, بَلْ مَالَئُوا عَلَيْهِ، ورفقوا لَهُمْ فِيهِ "

اختلاف النسخ (٤٨)
  • في بعض النسخ «لوضح» بدل «كوضح»
  • في بعض النسخ بعد «اسفارا»: «الجمعة»
  • في بعض النسخ بعد «بقوة»: «البقرة»
  • في بعض النسخ بدون «لكم»
  • في بعض النسخ بعد «حسنا»: «فاطر»
  • في بعض النسخ بعد «الكتاب»: «باعمالهم»
  • في بعض النسخ «يفسدوا» بدل «تفسد»
  • في بعض النسخ «لتبيننه» بدل «ليبيننه»
  • في بعض النسخ «تكتمونه» بدل «يكتمونه»
  • في بعض النسخ «ابو» بدل «ابي»
  • في بعض النسخ بعد «نعمة»: «ص»
  • في بعض النسخ بدون «لا»
  • في بعض النسخ «مناقشة» بدل «منافسة»
  • في بعض النسخ «تركها بزعم» بدل «بتركها يزعم»
  • في بعض النسخ «اوضح» بدل «كوضح»
  • في بعض النسخ «هياتهم» بدل «تيههم»
  • في بعض النسخ «السالفين» بدل «السابقين»
  • في بعض النسخ «ياتي» بدل «اتي به»
  • في بعض النسخ «يغبن» بدل «يفتن»
  • في بعض النسخ بعد «من»: «ص»
  • في بعض النسخ بعد «يحملوها»: «لم يعملوا بها»
  • في بعض النسخ «للمطبب» بدل «للطبيب»
  • في بعض النسخ بعد «نظرا»: «ص»
  • في بعض النسخ «اعنا» بدل «اعني»
  • في بعض النسخ «فمنكم» بدل «فكم من»
  • في بعض النسخ «مالوا» بدل «مالئوا»
  • في بعض النسخ زيادة في آخره: «ص ورققوا لهم فيه»
  • في بعض النسخ «عما» بدل «فيما»
  • في بعض النسخ «فكان» بدل «وكان»
  • في بعض النسخ بعد «مضلون»: «لم»
  • في بعض النسخ بدون «به»
  • في بعض النسخ «علي» بدل «عن»
  • في بعض النسخ «غيابكم» بدل «اعيانكم»
  • في بعض النسخ «ليبيننه» بدل «لتبيننه»
  • في بعض النسخ «يكتمونه» بدل «تكتمونه»
  • في بعض النسخ «يتبرؤا» بدل «يتبرءوا»
  • في بعض النسخ بعد «ووقارا»: «لي»
  • في بعض النسخ «يستطعم» بدل «يستفطم»
  • في بعض النسخ بعد «الخطاب»: «رضي الله عنه»
  • في بعض النسخ «ولا» بدل «افلا»
  • في بعض النسخ «متقرب» بدل «مقترب»
  • في بعض النسخ «ورققوا» بدل «ورفقوا»
  • في بعض النسخ «اغيابكم» بدل «اعيانكم»
  • في بعض النسخ «دخلوا» بدل «ادخلوا»
  • في بعض النسخ «ان» بدل «فان»
  • في بعض النسخ «العمل» بدل «العلم»
  • في بعض النسخ «فلا» بدل «افلا»
  • في بعض النسخ «يوجد» بدل «يؤخذ»
خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده ضعيف عبد الملك بن سليمان الأنطاكي مجهول. المصدر: سنن الدارمي، ٦٧٥