الحديث ٦٣إسناده صحيح والحديث متفق عليه وقال: لا والله «ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا وجدت ريحا قط أو عرفا كان أطيب من عرف أو ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
أخبرنا أبو النعمان، أنبأنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته: «لم صنعت كذا وكذا» أو «هلا صنعت كذا وكذا»
اختلاف النسخ (١)
- في بعض النسخ «يزيد» بدل «زيد»