الحديث ٤١إسناده ضعيف لضعف المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة والحديث متفق عليه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: «حَنَّتْ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ووضع يَدَهُ عَلَيْهَا، فَسَكَنَتْ»

اختلاف النسخ (٢)
  • في بعض النسخ بعد «سعد»: «لما كثر الناس بالمدينة جعل الرجل يجيء والقوم يجيؤون فلا يكادون ان يسمعوا كلام رسول الله حتي يرجعوا من عنده له الناس يا رسول الله ان الناس قد كثروا وان الجائي يجيء فلا يكاد يسمع كلامك فما شئتم فارسل الي غلام لامراة من الانصار نجار والي طرفاء الغابة فجعلوا له مرقاتين او ثلاثة فكان رسول الله يجلس عليه ويخطب عليه فلما فعلوا ذلك»
  • في بعض النسخ «فوضع» بدل «ووضع»
خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده ضعيف لضعف المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة والحديث متفق عليه. المصدر: سنن الدارمي، ٤١