الحديث ٢٤٧٤إسناده حسن وأبو لبيدة هو: لمازة بن زبار

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: " أُجْرِيَتْ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ - وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ - فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ، فَلَمَّا جَاءَتْ الْخَيْلُ، قَالَ: قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ: أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ. فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا له: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُرَاهِنُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ والله عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ، فَسَبَقَ النَّاسَ، فَانْهَشَّ لِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ» قَالَ عبد الله: أنهشه: يَعْنِي: أَعْجَبَهُ

اختلاف النسخ (٥)
  • في بعض النسخ بدون «والله»
  • في بعض النسخ «ابو محمد» بدل «عبد الله»
  • في بعض النسخ بدون «له»
  • في بعض النسخ «لذاك» بدل «لذلك»
  • في بعض النسخ بدون «عبد الله انهشه يعني اعجبه»
خلاصة حكم حسين سليم أسد: إسناده حسن وأبو لبيدة هو: لمازة بن زبار. المصدر: سنن الدارمي، ٢٤٧٤