حدثنا حسن, حدثنا ابن لهيعة, حدثنا عبد الرحمن الأعرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِمَالِي، فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ، تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا: فَوَضَعَهُ فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانٍ السَّارِقِ، ثم خرج بِمَالٍ أَيْضًا، فَوَضَعَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ غَنِيٍّ، وقال: لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ: لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ، فرجع الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ، فقال: وضعت صدقتي عند زانية, ثم وضعتها عند سارق, ثم وضعتها عند غني فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ: أَنَّ صَدَقَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تعفف عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنْ السرق، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ "
اختلاف النسخ (٧)
- في بعض النسخ «وخرج» بدل «ثم خرج»
- في بعض النسخ «ورجع» بدل «فرجع»
- في بعض النسخ بدون «وضعت صدقتي عند زانية ثم وضعتها عند سارق ثم وضعتها عند غني»
- في بعض النسخ «تعف» بدل «تعفف»
- في بعض النسخ بعد «فلعله»: «ان»
- في بعض النسخ «السرقة» بدل «السرق»
- في بعض النسخ «مناف اشتروا انفسكم من الله وباسناده» بدل «الرحمن الاعرج»