الحديث ٦٩٦حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زحمويه، قالوا: أخبرنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قال: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: خَدْعَةً " قال زحمويه فِي حَدِيثِهِ: " عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ "

اختلاف النسخ (٢)
  • في بعض النسخ بعد «السدي»: «ح»
  • في بعض النسخ بعد «الله»: «بن احمد»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط وآخرون: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. المصدر: مسند أحمد، ٦٩٦