الحديث ٤٢٩حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا: بَلَى، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنْ الرَّأْسِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ تَحَرَّيْتُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

اختلاف النسخ (٢)
  • في بعض النسخ بدون «ثلاثا»
  • في بعض النسخ بعد «قدميه»: «ثلاثا»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط وآخرون: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه. المصدر: مسند أحمد، ٤٢٩