الحديث ٣٧٣٤إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْجَابِرُ أَبُو الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَا مَاجدٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ: " السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعْجَلْ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ - وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلَا تَتْبَعُ، لَيْسَ منها مَنْ تَقَدَّمَهَا "

اختلاف النسخ (٤)
  • في بعض النسخ «منا» بدل «منها»
  • في بعض النسخ «تعجل» بدل «لتعجل»
  • في بعض النسخ «السيرة» بدل «السير»
  • في بعض النسخ «سوءا» بدل «سوي ذاك»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط وآخرون: إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد. المصدر: مسند أحمد، ٣٧٣٤