الحديث ٢٦٥٠٥قولها: «أن نخلط الزبيب والتمر» صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ريطة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ، عَنْ كَبْشَةَ ابْنَةِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَتْ: سألت أم سلمة قلت: أَخْبِرِينِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ؟ قَالَتْ: " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا، وَأَنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ "

اختلاف النسخ (٣)
  • في بعض النسخ «قلت لام» بدل «سالت ام»
  • في بعض النسخ بدون «قلت»
  • في بعض النسخ «بنة» بدل «ابنة»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط: قولها: «أن نخلط الزبيب والتمر» صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ريطة. المصدر: مسند أحمد، ٢٦٥٠٥