الحديث ٢٦٤٧٨تعجيل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ "

خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط: تعجيل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. المصدر: مسند أحمد، ٢٦٤٧٨