الحديث ٢٥٨٣١حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة الحسن

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عز وجل، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ، فَقَالَ: لَا لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ العبد الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَرَامَتِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ وَالْمُنَافِقَ إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَوَانِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ، وَاللَّهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ "

اختلاف النسخ (٢)
  • في بعض النسخ بدون «العبد»
  • في بعض النسخ «او المنافق» بدل «والمنافق»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط وآخرون: حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة الحسن. المصدر: مسند أحمد، ٢٥٨٣١