الحديث ٢٥١٣٣هو حديثان: قوله: «السواك مطيبة للفم، مرضاة للرب» صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الدِّيْلِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَوُادَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَفِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: " الموت "

اختلاف النسخ (١)
  • في بعض النسخ «داود» بدل «دواد»
خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط: هو حديثان: قوله: «السواك مطيبة للفم، مرضاة للرب» صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي. المصدر: مسند أحمد، ٢٥١٣٣