الحديث ١٥٢٩٩إسناده صحيح على شرط البخاري

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أبو صفوان، وسماه في غير هذا الحديث عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني عطاء، أن جابر بن عبد الله، زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل ثوما، أو بصلا، فليعتزلنا - أو قال: فليعتزل مسجدنا - وليقعد في بيته " مسند الإمام أحمد بن حنبل (164 241 ه) حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه شعيب الأرنؤوط محمد نعيم العرقسوسي إبراهيم الزيبق اعتمدنا في تحقيق مسند المكيين النسخ الخطية التالية: 1- نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزها (ظ 12). 2- نسخة دار الكتب المصرية، ورمزها (س). 3- نسخة مكتبة الأوقاف العامة بالموصل، ورمزها (ص). 4- نسخة المكتبة القادرية ببغداد، ورمزها (ق). وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية بحاشية هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها، وما وقع فيها من سقط أو تحريف، ورمزنا إليها ب (م). الرموز المستعملة في زيادات عبد الله، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره: دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله. دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في مسند المكيين: 593 حديثا. عدد الأحاديث الضعيفة فيه: 197 حديثا. عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: 10 أحاديث. ترجمة صفوان بن أمية بقلم: السندي صاحب الحاشية على المسند قال السندي صاحب"الحاشية على المسند": هو صفوان بن أمية الجمحي القرشي، قتل أبوه يوم بدر كافرا، وكان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية، حكي أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية. قالوا: أنه هرب يوم فتح مكة، وأسلمت امرأته، وهي فاختة بنت الوليد بن المغيرة، فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي صلى الله عليه وسلم، فحضر، وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم، ثم أسلم، ورد النبي صلى الله عليه وسلم، امرأته بعد أربعة أشهر، رواه ابن إسحاق. وهو القائل يوم حنين: لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن. وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثر، فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي. فأسلم. وروى مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: والله لقد أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى أنه لأحب الناس إلي. ومات بمكة مقتل عثمان، وقيل: بعد ذلك. وقال ابن سعد: لم يبلغنا أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهلية، والفصحاء. مسند المكيين مسند صفوان بن أمية الجمحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم

خلاصة حكم شعيب الأرنؤوط وآخرون: إسناده صحيح على شرط البخاري. المصدر: مسند أحمد، ١٥٢٩٩