حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا مجالد بن سعيد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال: قلت والله ما يأتي علينا أمير إلا هو شر من الماضي، ولا عام إلا وهو شر من الماضي قال: لولا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت مثل ما يقول، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أمرائكم أميرا يحثي المال حثيا ولا يعده عدا، يأتيه الرجل يسأله فيقول: خذ فيبسط الرجل ثوبه فيحثي فيه "، وبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة غليظة، كانت عليه، يحكي صنيع الرجل، ثم جمع إليه أكنافها، قال: " فيأخذه ثم ينطلق " مسند الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 ه) حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه وعلق عليه شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد الجزء التاسع عشر مؤسسة الرسالة النسخ الخطية المعتمدة في مسند أنس بن مالك: 1- نسخة المكتبة الظاهرية (ظ 4). 2- نسخة دار الكتب المصرية (س). 3- نسخة المكتبة القادرية ببغداد (ق). أثبتنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية في هامش هذه الطبعة، واشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها وما وقع فيها من سقط أو تحريف، واشرنا إليها ب (م). الرموز المستعملة فى زيادات عبد الله بن أحمد، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره، هي: دائرة صغيرة سوداء لزياداته. دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. ستأتي إحصائية الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة في آخر مسند أنس إن شاء الله. ترجمة أنس بن مالك رضي الله عنه هو الصحابي الجليل، أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم، من بني عدي بن النجار، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي. خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرابته من جهة النساء، وتلمينه، وتبعه، وأحد المكثرين من الرواية عنه، ومن آخر أصحابه موتا، إن لم يكن آخرهم. ولد قبل عام الهجرة بعشر سنين. غزا مع النبى صلى الله عليه وسلم غير مرة، وبايع تحت الشجرة. خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وهو غلام يخدمه، وإنما لم يعده أصحاب المغازي في البدريين، لكونه حضرها صبيا ولم يكن في سن من يقاتل، بل بقي في رحال الجيش. وصح عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم دعا له بطلب من أمه أم سليم، فقال: " اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه ". ثم ذكر ان ماله كثير، وان أولاده ليتعادون نحو المئة. انظر " المسند " حديث رقم. كانت إقامته بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، ثم شهد الفتوح، ثم قطن البصرة ومات بها. اختلف في سنة وفاته رضي الله عنه، والراجح أنها كانت في سنة ثلاث وتسعين، فيكون عمره على هذا مئة وثلاث سنين. رحمه الله ورضي عنه. انظر "سير أعلام النبلاء " للذهبي 3/395-406، و"الإصابة" لابن حجر 1/126-129.
الحديث ١١٩٤٠إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد