الحديث ١٠٩٨٤لم يحكم عليه المحقق

حدثنا حسن، وهاشم، قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زياد بن قيس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ويل للعرب من شر قد اقترب، ينقص العلم ويكثر الهرج " قال: قلت: يا رسول الله ما الهرج؟ قال: " القتل " آخر مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مسند الإمام أحمد ابن حنبل (164 - 241 ه) حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه شعيب الأرنؤوط محمد نعيم العرقسوسي - إبراهيم الزيبق الجزء السابع عشر مؤسسة الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم النسخ الخطية المعتمدة في مسند أبي سعيد الخدري: 1- نسخة المكتبة الظاهرية (ظ 4). 2- نسخة دار الكتب المصرية (س). 3- نسخة مكتبة الأوقاف العامة بالموصل (ص). 4- نسخة المكتبة القادرية ببغداد (ق). 5- وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية في هامش هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها وما وقع فيها من سقط أو تحريف، وأشرنا إليها ب (م) الرموز المستعملة في زيادات عبد الله بن احمد، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره، هي: دائرة صغيرة سوداء لزياداته. دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في هذا المسند: 816 حديثا. عدد الأحاديث الضعيفة فيه: 131 حديثا. عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: 9. ترجمة أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بقلم السندي هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد الخدري، مشهور بكنيته. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير، وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم. وروى عنه من الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وغيرهم. استصغر باحد، واستشهد أبوه بها، غزا هو ما بعدها. وهو مكثر من الحديث. قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة. وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة، وحفظ حديثا كثيرا، وجاء أنه من الذين بايعوا النبى صلى الله عليه وسلم على أن لا يأخذهم في الله لومة لائم. وقال شعبة عن أبي مسلمة: سمعت أبا نضرة عن أبي سعيد رفعه: "لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه ". قال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية، فملأت أذنيه، ثم رجعت. وقال له قائل: هنيثا لك برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده. قال الواقدي: مات سنة أربع وسبعين. وقيل: أربع وستين. وقيل: ثلاث وستين. وقيل: سنة خمس وستين.