الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، نور على الدرب

حكم ما يجري بين الناس من المجاملات

السؤال

نعود إلى رسالة الأخت (مها . ع. ز) من بغداد الأعظمية الرصافة، أختنا سبق وأن عرضنا خمسة أسئلة من أسئلتها، ولها مجموعة من الأسئلة أيضاً، وتبدأ بهذا السؤال فتقول: في بعض الظروف تقتضي المجاملة ولا نقول الحقيقة، فهل يعتبر هذا نوع من الكذب؟

الجواب

الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كانت المجاملة يترتب عليها جحد حق أو إثبات باطل لم تجز هذه المجاملة، أما إن كانت المجاملة لا يترتب عليها شيء إنما هو كلام طيب وفيه إجمال ولا يتضمن شهادة بحق لأحد، ولا اشترط حقاًَ لأحد وإنما هو مجاملة: إنسان طيب أو فلان لا بأس به أو فلان كذا أو .. وهو لا يعلم منه خلاف ذلك، هذه المجاملة لا يترتب عليها شيء.