الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، مجموع الفتاوى

حكم الوساوس التي تخطر على الإنسان وخاصة في التوحيد

السؤال

يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصًا في مجال التوحيد والإيمان، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر؟

الجواب

الجواب: قد ثبت عن رسول الله ﷺ في الصحيحين وغيرهما أنه قال: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، وثبت أن الصحابة سألوه ﷺ عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال، فأجابهم ﷺ بقوله: ذاك صريح الإيمان، وقال عليه الصلاة والسلام: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خَلَقَ الله الخَلْقَ فمن خَلَقَ الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله، وفي رواية أخرى: فليستعذ بالله ولينته رواه مسلم في صحيحه[1].
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (7/ 45).