إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق
السؤال
ما رأي فضيلة الشيخ في إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق؟
الجواب
الجواب:
لا حرج في ذلك، فقد ذكر العلماء أنه لا بأس بذكر الحديث الضعيف في المواعظ والكتب، على سبيل الاستشهاد والتذكير، لا على سبيل الاعتماد، لكن مع صيغة التمريض، فلا يجزم عن النبي ﷺ إلا بالأحاديث الصحيحة.
وإذا كان الحديث ضعيفًا يقول: يروى عن النبي ﷺ، أو يذكر أو روي عن الرسول، أو ذُكر عن الرسول ﷺ؛ لأنه قد يستفاد من الضعيف في الترغيب والترهيب، هكذا ذكر جمهور أهل العلم هذا المعنى، وذكر هذا الحافظ العراقي رحمه الله في كتابه المعروف بالألفية حيث قال:
أما ما يوافق الأحاديث الصحيحة في الأحكام كالحلال والحرام والواجب والسنة، فهذا لا يحتج فيه إلا بالصحيح[1]. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (26/ 304).