الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، مجموع الفتاوى

فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الصبح

السؤال

حديث من جلس بعد صلاة الصبح يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلّى ركعتين كان له كأجر حجةٍ وعمرة تامة تامة ؟

الجواب

الجواب:
هذا الحديث[1] له طرق لا بأس بها فيعتبر بذلك من باب الحسن لغيره، وتستحب هذه الصلاة بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد ثلث أو ربع ساعة تقريبًا من طلوعها[2].
 
أخرجه الترمذي في كتاب الجمعة، باب ما يُستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الغداة، برقم 586. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 26/ 69).