الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فتاوى الدروس

هل يقال لمن مات على الكفر أنه في النار؟

السؤال

الخلاف المعروف في من مات على الكفر، هل يقال أنه في النار؟

الجواب

الجواب:

مَن مات على الكفر: يهودي أو نصراني أو غيره، إذا مات على دينه فهو في النار، الله توعَّدهم بالنار، فالكفَّار في النار يقينًا، والمسلمون في الجنة يقينًا.

أما الكلام في الواحد المعين: فلان ابن فلان، هو محل: هل يُشهد له بالتَّعيين أم لا؟ إلا مَن شهد له الرسولُ ﷺ.

 اليهود في النار، والنصارى في النار، كل الكفَّار، كما أن المؤمنين في الجنة، قال الله جلَّ وعلا: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [التوبة:72]، فهم في الجملة موعودون بالجنة.

لكن فلان ابن فلان كونه مؤمنًا، فالله الذي يعلم ما في قلبه، إلا إذا شهد له المعصومُ عليه الصلاة والسلام، أو شهد له القرآن، مثل: أبي لهب: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد:1].[1]

08 بعث معاذ الى اليمن يدعوهم الى التوحيد