الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فتاوى الدروس

هل فتنة المال أعظم من فتنة الفقر؟

السؤال

في الحديث: اطَّلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء ، وذكر ابنُ القيم أنَّ فتنةَ المال أعظمُ من فتنة الضَّراء، يعني: فتنة الفقر؟

الجواب

الجواب:

إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ [التغابن:15].
س: هل يُؤخذ من هذا أنَّ الغالب على أهل الطاعة وأهل الصلاح أن يكونوا من الفُقراء ويوجد من الأغنياء؟
ج: هذا الغالب، مثلما كان في الصَّحابة.