الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فتاوى الدروس

ما حكم لعن الكافر المُعَيَّن؟

السؤال

هناك مَن استدلَّ على لعن الكافر المُعَيَّن بحديث الرجل الذي أُتِيَ به ليُجْلَد في الخمر، فقال أحدُ الصحابة: لعنه الله، فقال النبيُّ ﷺ: لا تُعِنْ الشيطان عليه، فإنَّه يُحبُّ الله ورسوله ، فقال: إنَّ الذي لا يُحبَ الله ورسوله يُلْعَن؟

الجواب

الجواب:

الرسول ﷺ لعن مَن آذى المسلمين، فلعن أبا جهل، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأشباههم ممن آذوا المسلمين. 
أما الكفار الذين ما آذوا فلا يُلْعَنوا، بل يُدْعَى لهم بالهداية، فإنه لما قيل: يا رسول الله، إنَّ دوسًا قد تأخَّر إسلامهم، قال: اللهم اهْدِ دوسًا وائْتِ بهم، فدعا لهم بالهداية، ولما كان اليهودُ يتعاطسون عنده يُريدون أن يقول: يرحمكم الله، قال: يهديكم الله.
س: إذن الصحيح أنَّ الكافر المُعَيَّن لا يُلْعَن؟
ج: لا يُلْعَن، إلا إذا آذى المسلمين.