الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، فتاوى الدروس

هل النَّهي عن طرق الأهل ليلًا للوجوب؟

السؤال

حديث جابر ( إِذَا أَطالَ أَحدُكم الغَيْبَةَ فَلا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا ) النَّهي فيه للوجوب أم للاستحباب؟

الجواب

الجواب:

هذا ظاهر الأحاديث؛ لأن الأصل في النهي التحريم، والأصل في الأوامر الوجوب، يقول النبي ﷺ: ما نهيتُكم عنه فاجتَنِبُوه، وما أمرتُكم به فأتوا منه ما استطعتم، ويقول الله جل وعلا: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]، فالأصل في النَّواهي التحريم، هذا هو الأصل، إلا بدليلٍ يدل على الكراهة فقط، والأصل في الأوامر الوجوب، إلا بدليلٍ يدل على الاستحباب.