الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، نور على الدرب

حكم ذبيحة المرأة والجنب

السؤال

على بركة الله، نبدأ هذا اللقاء برسالة وصلت من الأردن المستمع نضال محمد، يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: هل يجوز أن تذبح المرأة؟ وما معنى قوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2].

الجواب

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم. 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فلا حرج في ذبيحة المرأة إذا كانت تحسن ذلك، رخص النبي في ذلك -عليه الصلاة والسلام-، وأمر بأكل ذبيحتها، إذا كانت تحسن ذلك فلا بأس كالرجل.

وأما قوله -جل وعلا-: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۝ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:1-2] ما هو معناه الخصوص به، النبي ﷺ ينحر، والصحابة نحروا، كل مسلم ينحر، والنحر: الذبح، فالرجل يذبح، والمرأة تذبح إذا كان كل امرئ يحسن الذبح، أما الذي لا يحسن الذبح من الرجال والنساء لا يؤمر بالذبح يلتمس غيره.
المقدم: أحسن الله إليكم، هل يجوز أن يذبح الإنسان وهو على جنابة، وهو عليه جنابة؟
الشيخ: نعم، لكن يسمي الله يقول: باسم الله، ولو على جنابة.

المقدم: أحسن الله إليكم.