الاستِغْفَارُ والتَّوبَةُ

٦ أذكار

الذكر ٢٤٨

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ

الذكر ٢٤٩

وَقَالَ ﷺ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ

الذكر ٢٥٠

وَقَالَ ﷺ: «مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ القَيّوُمُ وَأَتُوبُ إِلَيهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ

في كتب السنة:سنن أبي داود، ١٥١٧صحيحجامع الترمذي، ٣٥٧٧صحيح

تخريج المؤلف في حصن المسلم: أبو داود، ٢/ ٨٥، برقم ١٥١٧، والترمذي، ٥/ ٥٦٩، برقم ٣٥٧٧، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٥١١، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٢، وجامع الأصول لأحاديث الرسول ﷺ، ٤/ ٣٨٩ - ٣٩٠ بتحقيق الأرناؤوط.

الذكر ٢٥١

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنْ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ

اللفظ والحكم من:جامع الترمذي، ٣٥٧٩صحيح

وفي:سنن النسائي، ٥٧٢صحيح

تخريج المؤلف في حصن المسلم: الترمذي، برقم ٣٥٧٩، والنسائي، ١/ ٢٧٩، برقم ٥٧٢، والحاكم، ١/ ٣٠٩، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٨٣، وجامع الأصول بتحقيق الأرناؤوط، ٤/ ١٤٤.

الذكر ٢٥٢

وَقَالَ ﷺ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكثِرُوا الدُّعَاءَ

الذكر ٢٥٣

وَقَالَ ﷺ: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ

في كتب السنة:صحيح مسلم، ٢٧٠٢ (١)صحيح

تخريج المؤلف في حصن المسلم: أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢، قال ابن الأثير: «ليُغان على قلبي»، أي ليُغطَّى ويُغشى، والمراد به: السهو؛ لأنه كان ﷺ لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عَدّهُ ذَنبًا على نفسه، ففزع إلى الاستغفار. انظر: جامع الأصول، ٤/ ٣٨٦.